نص شعري، لـلأديبة الواعدة: مبحرة في علم لا ينتهي
علـى ليلـي يلـوح أسـى
توارى الأُنس عـن عينـي
تـوارى خلـف أرديــةٍ
|
 |
سـرابٌ مـر يطربـنـي
تُنـازع نفسـي قافيـتـي
ويؤلـم جفنـهـا سـهـدٌ
فهـلَّ الدمـعُ و انبجـسـا
أُمنـيّ النـفـس أُمنـيـة
و أسـأل نبـض أغنيتـي
فأسمـع بعـض همهـمـة
أمـلَّ النبـض أسئلـتـي
وصار يحار فـي فكـري
ولا يقـوى علـى بَــوحٍ
فكـان الحـل أن أضحـى
و ألفـى صمتـه سَـكَـنٌ
غضضت الطرف في ألـمٍ
و ألقيـتُ الأسـى خلفـي
وجنَّـدتُ الدُعَـا حـرسـا
و بعـد لهيـب أمسيـتـي
أتـى الفجـر الـذي أردى
ظـلام اللـيـل فانتكـسـا
مبحرة في علم لا ينتهي
|
|