لكـنْ رأى الغـرب أن الـحـق قاتلـهـم فأقبـلـوا حـنـقـاً فـــي وجـــه منـتـقـم ِ
خـانــوا عـهـودهـمُ، دكّـــوا بـيـوتـهـم ُوصيّروهـا ترابـاً مـن لـظـى الحـمـم ِ
وقيـدوهـم وراء البـحـر وانـصـرفـوا والقلـب مستبـشـرٌ، بالثـغـر مبتـسـم ِ
وخلّـفـوهـم جـيـاعـاً لا طـعــام لهـم والناس قد أُقعِدوا مـن شـدة التخـم ِ
ونـحـن فــي صمتـنـا نبـكـي كرامتـنـا نـلــوك حسـرتـنـا، نـصـيــح بــالألــم ِ
يـا أمتـي فانهضـي فالمجـد تـاق لـنـا والـعـز يرقـبـنـا فـــي قـمــة الـهـمـم
بقلم الأديبة الواعدة:
رحلة الحياة..
....
....
....
....
....