بقلم : رحلة الحياة
بسم الله الرحمن الرحيم أم أضع فاصلة لأبدأ هاأنا اكتب عباراتي على مداد البحر والشوق يهفوا بي يميناً ويساراً لصواب أم الخطاء أول عبارة سطرتها حروفي ((تذكر الماضي والتفاعل معه حمق وجنون)) ومن هذا المبدأ وضعت نقطة لعل مع مرور الوقت تتلاشى لتكون فاصلة لبدء حديثي وفعلاً ما كان في الحسبان تحقق ورسمت فاصلة والسرور يغمرني فقالوا لي : إن عليك أن تكتب على لوح قلبك عبارة واحدة (يومك يومك) قبل أن تشق الطريق كان جوابي لهم مدام الهدف مرسوم لن أعيش إلا لأجل هذا اليوم لليوم فقط سأعيش واغرس في قلبي الفضيلة وأجتث منة شجرة الشر بغصونها المتشابكة إليكَ أوجه هذه العبارات بمشاعر مختلجة دونت فيها تجربتي لهدفي المنشود وغايتي التي لا نهاية لها أقبلت على الحياة كما هي والحياة مليئة بأصناف البشر منهم الصالح والطالح , الناجح المتقدم في حياته والفاشل العاجز, وأنا منها في كبد وصراع فإذا داهمني الخوف وطوقني الحزن هممت إلى الصلاة لأن انزوائي في غرفة ضيقة مع فراغ قاتل طريق ناجح للفشل دائماً يراودني التفكير كيف لي أن أصل إلى قلوب البشر ومن أي طريق انساب فكان أول مفتاح للوصول الابتسامة علامة وأمارة لتعبير عن كامن الشخص فلابتسامة بلسم للمهموم ومرهم للحزين فالمبتسم للحياة اقدر على العمل وأكثر تحمل للمسئولية وأصلح لمواجهة الشدائد نعم أقول لكم لقد خنقت نفسي بغبار الأوراق القديمة لكن اليوم أحكمت إغلاق الدفاتر وسأمضي في طريقي ولن التفت إلى الماضي وحكايته الجميلة ...... أسئلة كثيرة تجول في خاطري من بينها هذا السؤال فقد ارقني ولازال يؤرقني هل أضع نقطة كما وضعها غيري |
 |