مواعيد مؤجلة..يقربها الموت..!!
فقدت إحدى صديقاتي أختها ،،في خطأ طبي مميت...
الأخت في ريعان شبابها،،وتركت أطفالا صغارا،،،
أنظر إلى صديقتي :وجه شاحب ،،وحزن لا تخطئه عين,,
ما كان بودي أن ألتقيها في هذه المناسبة ،،،
إذ استمرينا أعواما نسوف اللقاء ،،،وإن كانت أشد إلحاحا مني ،،لا تقصيرا مني
لكنها تعرف ظروفي جيدا..
|
 |
تزاملنا من أيام الدراسة الجامعية ،،ولم أزرها بعدها إلا مرة ،،،
وبعد سنوات كانت هذه الزيارة المرة...
اللهم لا اعتراض على قضائك وقدرك،،،
ولك الحمد في كل ما تقسمه وتقضيه ،،ثقة بك واطمئنانا وتوكلا...
لكني أتساءل لماذا في كل مرة أرى أحبتي من صديقات أو قريبات في هذه المواقف الحزينة؟؟؟
ولماذا يستمر التسويف إلى أن يأتي ما يجبرنا على اللقاء ،، فيكون لقاء مهيبا ،،لا ينديه إلا الدموع؟؟؟؟
من فترة انتقلت إلى رحمة الله إحدى الخالات التي كانت تعمل في القسم الذي أنتمي إليه ،،، كان لها فترة طويلة جدا في العمل إلى أن مرضت بمرض مزمن..وتقاعدت...
ومن تلك الفترة وأنا أمني نفسي بزيارتها إذ كانت أما لنا ،،
وتمر الأيام لتخبرني إحداهن بوفاتها ..
ذهبت لمنزلها الذي كنت أعدها دائما بزيارته،،
فكان موحشا انطبعت في زواياه رؤيا الغياب ودموع بناتها تلقي في نفسي حزنا لا آخر له،،،
آه . كنت أمني نفسي بزيارتها ورؤيتها بعد طول غياب عنا .. وإذا بي أزور بقايا آثارها ,, وإذا بي أزور أحزان بناتها؟؟؟
يا الله كم تلهينا هذه الدنيا؟؟
وكم تكون مواعيدنا مضبوطة ببوصلة الموت ...
يا رب أحسن خاتمتنا؟؟ |
|