تحسست جماله الطفولي بيدها..عيناه الواسعتان ..أنفه الصغير ..فمه المستدير..كل شيء فيه إلا لونه الأبيض
كيف تحسه؟..
قالت بعجز :صف لونه الأبيض..
تنهد قائلا:هو كالراحة التي تجدينها في الصدق في الصراحة..تجدينه في الحب الصادق ..في حنان الأم وإخلاص الصديق في وفاء المحب..
عندما تنصفين من الظلم يكون البياض..
لكم تحياتي
الودعانية
|