على عتبة ذلك البيت القديم جلست تحيك غزلها ..
ابتسمت عندما سمعت أصوات أطفال يلعبون...
لقد كان يلهو معهم يوما ويلعب ويتشاجر ثم يعود..
عشرون عام وهي تحيك له الأثواب ..لكنه سيعود ..قالتها بصوت أستوقف أحد المارة
-وهل سيعود طفلا يلبس من خيوط الصوف؟؟
-نعم سيعود لي طفلا مهما غيرته السنون
سقط المغزل وتدحرج تحت الأقدام ...
أخذت تحبو تجذب خيوط الصوف وهي تصرخ..
-أين المغزل؟؟أين المغزل؟؟
جلب طفل لها حطامه..
قالت له:سيعود المغزل وأحيك به خيوط الصوف..
وفي فجر يوم جديد ..جلست كعادتها تحيك وتفتل الخيوط..
رفعت رأسها تنظر للقادم ..ثم صرخت..
لقد عاد ..
لقدعاد مع خيوط الفجر
ولكم تحياتي
الودعانية
|