طال التهويد الاسرائيلي المناهج التعليمية للعرب داخل اسرائيل، فوزير التربية والتعليم الإسرائيلي غدعون ساعر أعلن أنه سيتم منع استخدام كلمة "النكبة" في مناهج التعليم على أن يتم استخدام كلمة "مأساة" بدلاً منها، وسيتوجب على الطلبة الفلسطينيين في إسرائيل ترديد النشيد الوطني الإسرائيلي.
كما قررت وزارة التربية الإسرائيلية تشجيع الخدمة المدنية والعسكرية كمعيار لمكافأة المدارس والطواقم التربوية والإدارية بمقدار ولائها للخدمة العسكرية والمدنية في اسرائيل.
وقد أبدى هذا القرار غضب الأوساط الفلسطينية في إسرائيل، حيث قال العضو العربي في البرلمان الإسرائيلي محمد بركة نحن بحاجة لسنا بحاجة إلى المؤسسة الحاكمة في اسرائيل من أجل ان نقوم بصياغة هويتنا، هم كمجتمع مهاجرين ربما بحاجة إلى إيجاد قواسم مشتركة وتلقين الجيل الناشئ عندهم، نحن نولد بعلاقة حميمية مع الزمان والمكان لأن هذا الوطن وطننا.
وقد عقدت لجنة المتابعة العليا لشؤون العرب داخل الخط الأخضر مؤتمراً صحافياً لتعبر عن رفضها ورفض المدارس العربية لما تحاول وزارة التعليم الليكودية أن تفرضه على المدارس العربية.
وفي هذا الصدد يوضح رئيس لجنة متابعة قضايا التربية والتعليم للعرب في اسرائيل عاطف معّدي: كل الوقت نحن نواجه محاولات لتزوير هويتنا الوطنية والقومية، وبالتالي نحن نحاول بالمقابل نسعى لتعزيز الهوية كرابط أساس تجمعنا كأقلية قومية في إسرائيل.
تجدر الإشارة إلى أن عدد الطلبة العرب في إسرائيل يصل عددهم إلى نحو نصف مليون تنقصهم الكثير من الأساسيات، حيث ينقصهم نحو 9000 مقعد أو ما يعادل 500 مدرسة كاملة، بالإضافة إلى وجود نقص 5000 وظيفة في السلك التعليمي بالوسط العربي.
المصدر:
http://www.alarabiya.net/articles/2009/09/01/83554.html |