الجمعة 11 سبتمبر 2009
...(تفرُّ البلابل من أضلعي،
وتسرق ألحانها من فمي..!)...
كلامٌ كثيرٌ يصف هذه الحروف.. كلامٌ لا يتضمن – قطعًا – معنى (الخربشة)..
هذه الكلمات ليس خربشات! بل هي العلامات التي نرسمها – بكثيرٍ من الدقـَّة والقصديَّة – فوق خرائط الوجدان كي نستدلَّ على عواصم الحزن فينا..
كم تشرح هذه الصورة المتحرِّكة: حيث يفرُّ الفرح مغادرًا، منتشلاً نفسه من الروح.. وسارقـًا أغنياته من فوق الشفاه، حركة خاطفة (شديدة اللصوصيَّة، والفتكـ) تهيئ لسكون الجدب، وللصمت المخيف..!
هذه سابقة.. وربِّي..
أتنقلب الأمكنة..؟ وتنسى عهودها..!
أكلمَّا تهيَّأ الفرح، لم يجد الدروب التي توصله إلينا..؟!
الحزن كثيرٌ يا دوش..
وفينا – عنه – كلامٌ كثير..
اختصرته هنا: في صمت الأغنيات.. وخضرة الروح التي تهشَّمت..!
.. سـهام العبودي ..
(وخان المكان)
[ الرد على هذا التعليق ] |