تَشمَتُ بي ذاكِرَتي كَالعادة!
تََمُطّ شفتيها ساخِرة منّي!
وأنا مِن فّرّط غيّضي وقِلّة حيلتي لا أملك إلاّ أْن:
أتهَالك
... أتفتت
....... أتلاشى!
وهي تَنحَرني عَلىَ مَهلْ !
أصمّ أذني !
وأُشِيحُ بِوجّهي عنّها وأنَا المَطحُوّنة كمدا!
لا أملك غير رباطة جأش مزّعومة!
مازالتْ تُذكّرنِي أنّه مازال يَنقصُنِي الكَثِيرُ مما خططت له!!
تُمزّقني أشلاء حتى أخالني مفصولة عنّي!!
أحلامي طريّة لايُحيط بها إلا الجَفاف !
فأنّى لها أنْ تُولد؟
الكَونُ جائِعٌ شره وأنا وجبة دسْمة يسيلُ لها لعابه!
أهتّم بأنَاقة ماقُصِفَ مِنّي وأنسي أنْ أُرمِّم ماتبقى!
رجمتُ مردةُ الخور والهوان
فماظفرت إلابحكاية شاخت في جوف شيخ هرم تمنعها تِأتأتهُ أنْ تخرجِ للكون الفسيح !
لَمْ أعُدْ أُخَطِط لِشيء!!
فالطرق كلها تَهْوي كُلّمَا أشَرتُ إليهَا !
كل عبارات اليأس تشرنَقت في رأسِي
فماعدت أخسر غير الغبار!!!
مَنْ يَلتقِطُني وله أجر نُهوضِي ؟
أرنّو ليومٍ غَير مَعلومْ ,وأنا مازالت عَلىَ قيدِ الوَفاة!
على كلّ...
لِن أكتَفي مالَمْ أتكَفّن!!