الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات أرسلي مشاركتك البوم الصور سجل الزوار عرف بنا راسلنا
    ويهطل المطر..! موقع د.دوش الدوسري     
   المحتويات الخاصة

  السيرة الذاتية
  عن اثنين لا ثالث لهما
  مروا بروحي ..وهذا الأثر

   حروفي
 
  في الأدب والنقد
  عن الكون والحياة والإنسان
  قراءاتي
  خربشات وجدانية

   الأقسام العامة
 
  أول الغيث
  من هنا وهناك
  حروفٌ قُدّت من شجن

   أحدث الموضوعات
 محلك القلب
 على قيدالوفاة!!
 بعدما
 لحن الحياة
 غصة أسمها فلسطين
 وخاب بك ظـني؟!
 موقع مهم خصوصاً وقت السفر..
 ( جمر من مروا ) إصدار شعري جديد..
 ضياع هوية
 حسدت العصافير
 هــل من استمرار , أم يجتاحها الإنصهار ؟!
 سئمت تكاليف الحياة ..ومن يعش..
 فــضـــيــحــة حُــــلــــمـــ .. ~
 يا وطني.. يا وطن الحبّ..عزيزٌ هو يومك..
 عيدكم مبارك..
 كان قلبي بريئاً كقلب الحمام..
 شيء في قلبي يحترقُ..!
 مذكرات يوم لم يولد بعد..
 عجوز فلسطينية ترفض عروضاً بملايين الدولارات لبيع كرمها..!
 لماذا تفرّ العصافير منّي..! ( نص شعري جديد )
 تهويد المناهج التعليمية للعرب في فلسطين..
 العودة من المنفى..
 يا أصدقاء..
 لا تغضبي
 صحوت ..ووجدت نفسي مفكراً..
 رواية عزازيل تثير الجدل دوماً..
 رمضان..
 ويهطل المطر
 ترى من يخبر الأحباب أنّا ما نسيناهم..!!
 يطير الحمام..يحط الحمام..!
 في سكون الليل أحكي قصتي.
 أوارق وذكريات مبعثرة
 وحيدة ..
 أحبك حتى البكاء..
 لا أنت أنت..ولا الزمان هو الزمان..!!
 خيوط الصوف
 الراحل الأول
 الأبيض
 ألم عظيم..
 أم الأسرى الفلسطينيين" تروي حياتها في الذكرى الـ (61) للنكبة
 لحن للنسيان ،، نازك الملائكة..
 بكائية..فاروق شوشة..
 لم يكن حلماً ذاك النهار الغريب..!
 مواعيد مؤجلة..يقربها الموت..!!
 البروتوكولات واليهودية والصهيونية..د.عبد الوهاب المسيري
 كذبات بوش الخمس الكبيرة التي أخبرنا بها عن العراق..
 هل أضع نقطة أم أضع فاصلة ؟؟
 سمرقند..أمين معلوف
 رقصة موت تحت زخات الألم
 العراق..
 ثلاث أمنيات على بوابة السنة الجديدة..
 إلهي أعدني إلى وطني عندليب..!
 أتوق..ولكن..!!
 أنشودة المطر..
 الأيام لا تخبئ أحدا..
 هروبي إلى الحرية..
 مدن تأكل العشب..
 الوداع..
 يا أمتي فانهضي..
 زهور...
 قيمة القافية في تشكيل الرؤية .. نماذج من الشعر السعودي المعاصر
 قل كلمتك..وامضِ..
 المعرفة وحكاية أمي..كلمة رائعة جداً..
 عشت سعيداً..
 عيون الحب..
 على عتبات الأربعين..
 صوت صفير البلبل..!!
 يكبر الحزن ونكبر
 حبة تقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب إلى النصف.
 تعريف الشعر في المنظور العربي في بعض كتب التراث اللغوي والنقدي..
 شيخة القحيز..قصة صمود..
 الحزن..
 الهوية البدوية والانتماء إلى الصحراء في الشعر السعودي المعاصر..
 في طائرة..
 ما أجمل السماء..!!
 لا يأس مع الهمة الوثابة..
 عندما غنى الجنوب..!!
 على وعد..على وعد..
 فرّاشة..!
 لك الحمد مهما استطال البلاء..!!
 دور الأدب في الحفاظ على الهوية الإسلامية..
 الخاطرة الأدبية..تأملات..
 الرحيل المر
 قصيدة ( دم العروبة في مزاد علني)..قراءة أسلوبية..
 الصورة الشعرية بين الثبات والحركة..نماذج من الشعر السعودي المعاصر..
 شاعرية العنوان في مؤلفات د. علي العلاق النقدية..
 أبعاد المثلث الغامض..( الثورة .. أدونيس .. التراث..)
 ظاهرة الحذف في الشعر السعودي المعاصر..قراءة أسلوبية..
 آه ما أقسى الجدار!
   مواقع صديقة






من هنا وهناك

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]
  إقرأ الموضوع
من هنا وهناك

موقع يحدد أوقات الصلوات في كافة أنحاء العالم،وكذلك يحدد اتجاه القبلة،والمراكز الإسلامية في كافة مناطق العالم..

http://www.islamicfinder.org/prayerDetail.php?country=Saudi%20Arabia&city=Riyadh&start=0&lang=arabic

التاريخ:: الثلاثاء 16 مارس 2010 | أرسلت بواسطة: دوش
التفاصيل ... | قراءة: 53 | تعليقات
صفحة للطباعة  أرسل هذا المقال لصديق
| من هنا وهناك نشر في الثلاثاء 16 مارس 2010 .

  إقرأ الموضوع
من هنا وهناك

صدر عن دار الانتشار العربي الديوان الشعري الجديد للشاعر محمد إبراهيم يعقوب الذي جاء بعنوان “جمرُ منْ مرُّوا” الذي حصل عنه يعقوب على جائزة أبها “فرع الشعر” لعام 1430هـ، ويعد هذا إصداره الثالث بعد “رهبة الظل” و”تراتيل العزلة”

التاريخ:: الثلاثاء 16 مارس 2010 | أرسلت بواسطة: دوش
التفاصيل ... | قراءة: 57 | تعليقات
صفحة للطباعة  أرسل هذا المقال لصديق
| من هنا وهناك نشر في الثلاثاء 16 مارس 2010 .

  إقرأ الموضوع
من هنا وهناك

أغبط هؤلاء الممثلين يلعبون أدوارا غير حياتهم ويعيشون حيوات أخرى تنسيهم ذواتهم ، فيها يبكون ويضحكون ويعشقون يصرخون ويقتلون ويتزوجون ويموتون . ومساء يعودون بذواتهم التي خلعوها لتنام فيهم أو ليناموا فيها . تمنيت أن أكون مثلهم أخلع ذاتي وأرتدي ذاتا أخرى لأبكي وأضحك وأصرخ وأموت ،فأسري عن نفسي وأربك مسيرة يومي المعتاد . ذات مساء لم تضحك فيه نجمة منذ زمن الضفائر المجدولة ، مست رأسي فكرة مجنونة وجريئة : أن أعيش إنسانين يتناوبان في جسد واحد !
يوم أكون فيه أنا ، أقبل رأسي أمي صباحا ، وأرج قنينة دوائها فأجدها فارغة إلا من حبتين ،أحتمل ثرثرة الخالة في مكتبي ، و مصافحة أيدِ باردة وخشنة ، أودع في السيارة هموم عملي لأستردها كل صباح ، آكل سريعا وأنا أنصت لمشاوير والدي الصباحية التي لم تثمر إلا عن تعب، أشرب قهوتي المفضلة سادة وأنا أشاهد روتانا زمان ، أبتسم لخيبات العالم الكبرى وخسائره على طاولات الاجتماعات المستديرة ،أثرثر مع صديقة نندب فيها الحظ ( قل ساعة أو ساعتين !) ، ألملم شكايات شقيقاتي وأمتص حرارة أطفالهم لتعود إلى معدل طبيعي 37درجة مئوية ، أقرأ قصيدة: (مذكرات رجل مجهول ) لصلاح عبدالصبور ، وأردد معه كمريد في الحضرة الصوفيه :
الحمد لنعمته من أعطانا ألانختار
رسم الأقدار
فلو اخترنا لاخترنا أخطاء أكبر
وحياة أقسى وأمر
وقتلنا أنفسنا ندما
ثمن الحرية .. مادمنا أحرار .
أرد على هذا الروتين : لديك ( 1رسالة جديدة ) في علبة البريد الالكتروني الخاص بك و1 مكالمة لم يرد عليها ، أتوسد ذاكرتي وأسمي بالله لأنام ولا أنام.
يوم آخر أكون فيه إنسانا آخر ، أكون أي شيء سواي ، أتحرر من ذاتي التي أعرفها ، وأستعير ذوات من لا أحبهم فأكونهم ؛ لأجرب كيف تحتضنني الحياة ، وتفتح السماء أبوابها الثمانية لي: سأصافح بابتسامة صفراء ، وأتحدث عن بطولاتي وانتصاراتي التي لايعرفها سواي , سأرسم عينيّ لتبدوا أكبر وبألوان الطاووس ، و حين أقبل جبين أبي لن أمسح شفتي وسأطبع أحمر شفاه صارخ على جبينه ، سأمضع اللبان بشراهة أمام الضيوف ، سأكتب بيوزارات عدة تشهد ألا أحدا أجمل إلا أنا .

توثقت علاقتي بهذه الفكرة وبدت رغبة قوية تبحث عن حيز تتنفس فيه ، وكعادتي في كل شؤوني أحب القراءة عما يشغلني وأقتله بحثا ودرسا قبل مزاولته فاستهلكت يومي في القراءة كثيرا عن أسطورة تناسخ الأرواح في الديانة الهندية القديمة ، و حلول الأرواح في الديانة المسيحية ، والتقمص في الإسلام حين يتلبس الإنس الجان ، ازدحم رأسي بقصص وأدبيات الحلول في الأدب اللاتيني القديم وأفلام الرعب النفسي وأدب الخيال العلمي ؛ لكني لم أفلح في طريقة علمية تسعفني في تقمص ذات أمقتها تسكنني ليوم واحد لأرى كيف يكون قبحي جميلا في عيون الناس! وكيف يحمل غيري ذاتا تردد دائما أنها تطيق ما ينوء بحمله الجبال ! . آآه تعبت ، فلم أجن من هذه الفكرة المجنونة إلا انقباض وقلق من معلومات خرافية وقصص أشباح تستدعي نفسها كلما داعب النوم جفوني و تتجسد كثيرا في غرفتي ؛أحاول نسيانها بالتعويذات فتهرب وتعود! وأهرب منها وأعود ذاتا ممزقة تناوشتها الخرافات وخزعبلات القراءة في عالم الشعوذة .

هذه الليلة ملهمة ،حبلى بالأمنيات المجنونة ، من نافذة غرفتي المطلة على أرض جرداء إلا من نباتات الصبار والسرو ؛ يهتف باسمي صوت رعدي أن أحضر ، فالأرواح نائمة أسفل شجرة الصبار تنتظر( كن لتكون ) أقدم رجلا وأجرأخرى ، ولاأدري هل قدماي تحملاني أم أنني أجرهما فالظلام حالك ومامن ضوء يبدد عتمة هذا القفر الموحش إلا أضواء غرفتي الخافتة .خشخشة أوراق الأشجار اليابسة حين أطأ عليها تربكني أكثر ، وتشدني للخلف بيد أن رغبتي في التقمص تشحذني أكثر وتمضي بي للأمام ،حين استويت خائفة بمواجهة شجرة الصبار ، استطالت أظافري وتحولت إلى أغصان تشبه أظافر الساحرة في الرسوم الكارتونية المتحركة ، فنبشت بها الأرض الخراب وتناثرت أمامي أكياس خضراء وحمراء وزرقاء ورقطاء وسوداء وبيضاء ، كل روح تنام في كيس ، احتضنت كيسا وأطلقت ساقيّ للريح فرحا بأمنية مجنونة توشك أن تكون، ولاأدري هل كنت أمشي على الأرض أم أن قدميّ استحالتا إلى جناحي طائر ، الذي أدريه أنني الآن في غرفتي أحتضن ذاتا ستسكنني بعد قليل ، وأنا أفتح الكيس ... إذا بصوت عذب يهتف باسمي ويمسح العرق المتفصد من جبيني :
ـ بسم الله عليك.
ـ الحمد لنعمته من أعطانا ألانختار
ـ بسم الله عليك ، وش فيك ؟
ـ فلو اخترنا لاخترنا أخطاء أكبر
ـ بسم الله عليك ، أذن الفجر ؟
ـ هاه ! هاه ! أذن الفجر ؟ لاأدري
الذي أدريه الآن أن ملاءتي الخضراء أشبه بصدفة تحتضنني بحب ، وبين يديّ قنينة دواء أمي ،وكوب قهوة سادة فارغ ، وديوان صلاح عبدالصبور .

د.نوال السويلم..

http://almshhad.net/articles.php?cat=55&id=997

التاريخ:: السبت 12 سبتمبر 2009 | أرسلت بواسطة: دوش
التفاصيل ... | قراءة: 195 | تعليقات: 2
صفحة للطباعة  أرسل هذا المقال لصديق
| من هنا وهناك نشر في السبت 12 سبتمبر 2009 .

  إقرأ الموضوع
من هنا وهناك

 

 

أم محمد تسير مسافات طويلة على قدميها لرعاية أرضها

تعيش أم محمد مكابدة واقع الزمن بعزيمة لا تلين، فهي فلاحة فلسطينية من قرية "الخضر" تسير مع صباح كل يوم من شهر رمضان المبارك رغم تجاوز عمرها الستين تسابق الزمن إلى كرم عنب، وتجابه المحن أمام غول الاستيطان المتربص لالتهام ما تبقى من أرضها.

وتؤكد أم محمد أن العيش في فلسطين يعادل الدنيا ما فيها، وأنها تبذل كل جهودها في الشهر الكريم لكي تحافظ على أرضها وترعاها رغم تعب الصوم في الصيف القائظ.

وتمشي العجوز الستينية دورباً وعرة بكل معنى الكلمة، فتلك الأراضي عزلت بفعل سياسات الاحتلال، وأحيطت بالمستوطنات، ويمنع حتى شق أو تعبيد طرقاتها، وتتحدث أم محمد لـ"العربية" عن تلقيها عروضاً بملايين الدولارات من اليهود لبيع أرضها، لكن الأرملة وأم الأسير ترفضها كلها وتصر على حماية عنقود العنب من خطر الاستيطان.

وبعد يوم عمل شاق تعاني أم محمد الأمرّين في سبيل الوصول إلى بيتها؛ حيث عليها سلوك طريق طويلة رغم وجود درب مختصرة لكن الجيش الإسرائيلي يمنعها من استخدامها، فتحمل رزقها على ظهر الحمار لتوفير الدخل للأسرة وتفترش أرصفة المدينة لتعرض ما لديها من عنب، حالها حال الفلاحين في الشهر الكريم إلى أن يواتيها الله رزقها.

وتقول أم محمد لـ"العربية": عندي عنب ممتاز لكن أبيعه بأرخص الأثمان، بعد أن منعت من دخول مدينة القدس بسبب الجدار العازل، حيث للأسف لا أستطيع أن أعرض ثمار كرومي هناك.

وتسعى أم محمد بين حقل الكرمة وأرصفة الشوارع والأسواق وهي مؤمنة بأن الشهر الفضيل فيه من الأرزاق ما يكفي ويقوي النفس تجاه الصمود والتمسك بكرمة مهددة بالسرقة، ولسان حالها يقول: الفلاحة الفلسطينية ليست مجرد بائعة عنب بل تحرس الأرض والبلد من المتربصين والأشرار، صائمة محتمية برب كريم.

 

http://www.alarabiya.net/articles/2009/09/12/84673.html

التاريخ:: الجمعة 11 سبتمبر 2009 | أرسلت بواسطة: دوش
التفاصيل ... | قراءة: 73 | تعليق: 1
صفحة للطباعة  أرسل هذا المقال لصديق
| من هنا وهناك نشر في الجمعة 11 سبتمبر 2009 .

  إقرأ الموضوع
من هنا وهناك إقرأ التفاصيل

طال التهويد الاسرائيلي المناهج التعليمية للعرب داخل اسرائيل، فوزير التربية والتعليم الإسرائيلي غدعون ساعر أعلن أنه سيتم منع استخدام كلمة "النكبة" في مناهج التعليم على أن يتم استخدام كلمة "مأساة" بدلاً منها، وسيتوجب على الطلبة الفلسطينيين في إسرائيل ترديد النشيد الوطني الإسرائيلي.

كما قررت وزارة التربية الإسرائيلية تشجيع الخدمة المدنية والعسكرية كمعيار لمكافأة المدارس والطواقم التربوية والإدارية بمقدار ولائها للخدمة العسكرية والمدنية في اسرائيل.

وقد أبدى هذا القرار غضب الأوساط الفلسطينية في إسرائيل، حيث قال العضو العربي في البرلمان الإسرائيلي محمد بركة نحن بحاجة لسنا بحاجة إلى المؤسسة الحاكمة في اسرائيل من أجل ان نقوم بصياغة هويتنا، هم كمجتمع مهاجرين ربما بحاجة إلى إيجاد قواسم مشتركة وتلقين الجيل الناشئ عندهم، نحن نولد بعلاقة حميمية مع الزمان والمكان لأن هذا الوطن وطننا.

وقد عقدت لجنة المتابعة العليا لشؤون العرب داخل الخط الأخضر مؤتمراً صحافياً لتعبر عن رفضها ورفض المدارس العربية لما تحاول وزارة التعليم الليكودية أن تفرضه على المدارس العربية.

وفي هذا الصدد يوضح رئيس لجنة متابعة قضايا التربية والتعليم للعرب في اسرائيل عاطف معّدي: كل الوقت نحن نواجه محاولات لتزوير هويتنا الوطنية والقومية، وبالتالي نحن نحاول بالمقابل نسعى لتعزيز الهوية كرابط أساس تجمعنا كأقلية قومية في إسرائيل.

تجدر الإشارة إلى أن عدد الطلبة العرب في إسرائيل يصل عددهم إلى نحو نصف مليون تنقصهم الكثير من الأساسيات، حيث ينقصهم نحو 9000 مقعد أو ما يعادل 500 مدرسة كاملة، بالإضافة إلى وجود نقص 5000 وظيفة في السلك التعليمي بالوسط العربي.

المصدر:

http://www.alarabiya.net/articles/2009/09/01/83554.html

التاريخ:: الثلاثاء 01 سبتمبر 2009 | أرسلت بواسطة: دوش
التفاصيل ... | قراءة: 83 | تعليقات
صفحة للطباعة  أرسل هذا المقال لصديق
| من هنا وهناك نشر في الثلاثاء 01 سبتمبر 2009 .

  إقرأ الموضوع
من هنا وهناك

مقالة طريفة للأستاذ خالد البسّام..

 

استيقظت من نومي مبكراً في أحد أيام شتاء عام 1994 في عاصمة خليجية ووجدت نفسي قد أصبحت مفكراً! أي والله مفكر.

أما الحكاية فهي أنني كنت ضيفاً على منتدى ثقافي وكان اسمي يكتب مع المدعوين في الصحف وبطاقات الدعوة وغيرها. وفي الصباح وجدت أحد الأصدقاء يضحك على غير عادته ويقول لي مبروك يا خالد.. لقد أصبحت مفكراً.

تصورت أن الصديق يمزح لأول مرة في حياته لكنه أكد لي أن موضوع المزاح مؤجل في حياته إلى وقت لا يعلمه إلا الله. المهم فتح لي إحدى الجرائد وقرأت فيها خبراً طويلاً منشوراً في صفحة داخلية، وكان اسمي موجوداً من ضمن المكتوبة أسماؤهم من الحاضرين للمنتدى وأغلبهم مثقفون كبار ودكاترة جامعات من الوزن الثقيل ومفكرون طبعاً. ووضعت الجريدة اسمي وقبله كلمة المفكر وهكذا أصبح: المفكر خالد البسام!

وضحكت مع الصديق على كلمة المفكر وعلى هذا اللقب الخطير الذي منحني إياه محرر ثقافي لم يتعب نفسه بالتعرف عليّ، فقام واستسهل الموضوع وقال بما أن هذا الرجل قد دعي مع هذه النخبة الكبيرة فهو لا بد أن يكون إما دكتوراً كبيراً أو مفكراً حتى ولو مفكراً صغيراً.

هذه الحكاية الطريفة، التي لم تجعلني مفكراً حتى الآن، هي نموذج واحد على الاستسهال الذي يجري في حياتنا الثقافية والصحافية وربما في الميدان التعليمي وغيره.

فالألقاب توزع لمن يشاء، والشهادات و بعض رسائل الدكتوراه والماجستير الرخيصة تباع أحياناً لمن يريد ولمن يدفع. والنفاق منتشر في تلك الأوساط فهذا مفكر عظيم وذاك ناقد خطير وآخر مثقف كبير. واختلطت الأسماء المحترمة والراقية بالأسماء التافهة والمتواضعة، فصار الجميع قامات مهمة وأسماء كبيرة ولا يوجد مبتدئون في الساحة. فإذا كتب كاتب بسيط اليوم رواية طبع على بطاقة تعريفه غداً: الروائي فلان. ولا ينتظر حتى أن يصدر ثلاث أو أربع روايات لكي تقول عنه الناس إنه روائي. فهو مستعجل ولا يريد أن ينتظر لا القراء ولا النقاد.

اليوم لن يحاسبك أحد ولن ينتقدك أي شخص إذا قلت عن نفسك: أنا مفكر. فالألقاب ودرجات الرقي والمكانة صارت رخيصة جداً، ولا تحتاج إلى واسطة أو ثقافة أو تأليف عشرات الكتب أو كتابة مئات الدراسات.

الآن يمكن لأي مثقف أن يختار ما يشاء من ألقاب ومن درجات ومن مكانة ولن يجد حتى من يسخر منه أحد، فهو حر في أن يقول لك: أنا الدكتور المفكر والكاتب والروائي والشاعر والناقد والمسرحي والفنان فلان الفلاني.

وعندما تسمع كل هذه الألقاب على شخص واحد تقف وتسأل نفسك: ماذا أبقيت إذن لبقية الناس وللمثقفين؟

المصدر:

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/2009/09072009/fadaat27.htm

التاريخ:: الجمعة 21 أغسطس 2009 | أرسلت بواسطة: دوش
التفاصيل ... | قراءة: 77 | تعليقات
صفحة للطباعة  أرسل هذا المقال لصديق
| من هنا وهناك نشر في الجمعة 21 أغسطس 2009 .

  إقرأ الموضوع
من هنا وهناك

قام الكاتب والروائي المصري د. يوسف زيدان، صاحب رواية (عزازيل) التي أثارت جدلاً خلال الفترة الأخيرة، بمقاضاة القمص القبطي عبد المسيح بسيط (كاهن كنيسة العذراء بمنطقة مسطرد المصرية) ورأي زيدان أن بسيط دأب على مهاجمة روايته (عزازيل) ومؤلفها في وسائل الإعلام ومواقع (الإنترنت)، واتهامه بالإلحاد، وقال زيدان، الذي يترأس مركز ومتحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية، إن ذلك تم أكثر من مرة من جانب القمص بسيط، عندما وصفني بأنني شخصياً لا دينى وملحد، وهو ما يعتبر تجديفا في حقي وإساءة بغير دليل تستوجب المحاسبة عليها قانوناً. وكان القمص بسيط قد أصدر مؤخرا كتاباً بعنوان (رواية عزازيل جهل بالتاريخ أم تزوير للتاريخ؟)، وسبق له انتقاد كتاب إسلاميين مثل الدكتور محمد عمارة و الدكتور محمد سليم العوا، واعتبرهما يحرضان ضد المسيحيين.

المصدر:

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/2009/09072009/al%20fahras3.htm

 

التاريخ:: الجمعة 21 أغسطس 2009 | أرسلت بواسطة: دوش
التفاصيل ... | قراءة: 80 | تعليقات
صفحة للطباعة  أرسل هذا المقال لصديق
| من هنا وهناك نشر في الجمعة 21 أغسطس 2009 .

  إقرأ الموضوع
من هنا وهناك إقرأ التفاصيل

ما تزال العجوز أم جبر وشاح الملقبة بـ"أم الأسرى الفلسطينيين" تحتفظ بمفتاح بيتها في قرية "بيت عفا" رغم مرور 61 عاما على النكبة؛ حيث غابت أرض كنعان إلا من ذاكرة ملايين البشر الذين شاءت لهم الأقدار أن يسكنوا قلب التاريخ ليشكلوا عنوانا كبيرا لمأساة أجيال أصروا على أن تبقى قضيتهم حية إلى حين عودتهم لوطن طالت الغيبة عنه.

أم جبر التي لا تختلف قصتها عن قصة ملايين اللاجئين الفلسطينيين تروي لـ "العربية.نت"، وهي تحمل بيدها مفتاح دارها في قرية "بيت عفا" الصغيرة، كيف خرجت من بيت عفا وهي في العشرين من العمر، وها هي اليوم تجاوزت الثمانين عاما من رحلة اللجوء.

التاريخ:: السبت 16 مايو 2009 | أرسلت بواسطة: دوش
التفاصيل ... | قراءة: 169 | تعليقات
صفحة للطباعة  أرسل هذا المقال لصديق
| من هنا وهناك نشر في السبت 16 مايو 2009 .

  إقرأ الموضوع
من هنا وهناك إقرأ التفاصيل

بُلّغت أن من تقاليد مثل هذه الاحتفالية أن يتحدث الضيف ضمن ما سمي محطات مما لم يُذكر في السيرة الذاتية. والحق أن كلمة محطات استوقفتني. لأنها ضربت على وتر حساس جدًا. المحطة تعني على أقل تقدير وقفة مؤقتة أثناء رحلة أو رحلات. وأنا مترحلة بلا محطات، وهو ما يجعلني دائمًا في علاقتي بالكتاب والمعرفة تحديدًا في حالة جري وانقذاف إلى المجهول المطلق.

كانت المعرفة وما زالت بالنسبة لي انقذافًا نحو المستقبل وقلقًا مستمرًا مُرهقًا لا يرتاح لثابت أو قار. والمحطة تعني الراحة في الثابت. وحتى لا ينصرف الذهن إلى التفكير في شيء من الديكارتية هنا سأعطي مثلاً بسيطًا ساعدتني فيه كلمة المحطة على تذكر أمر مفصلي لم أنتبه إلى مدى فعله في رؤيتي ومسلكي في الحياة والتأليف والعلاقة بالكتاب.

التاريخ:: الأربعاء 29 أبريل 2009 | أرسلت بواسطة: دوش
التفاصيل ... | قراءة: 164 | تعليقات
صفحة للطباعة  أرسل هذا المقال لصديق
| من هنا وهناك نشر في الأربعاء 29 أبريل 2009 .

  إقرأ الموضوع
من هنا وهناك إقرأ التفاصيل
شاع بين نابتة هذا العصر قصيدة متهافتة المبنى والمعنى،
منسوبة للأصمعي ، صنعت لها قصة أكثر تهافتاً ، وخلاصة تلك القصة أن أبا جعفر المنصور كان يحفظ الشعر من مرة واحدة ، وله مملوك يحفظه من مرتين ، وجارية تحفظه من ثلاث مرات ، فكان إذ ا جاء شاعر بقصيدة يمدحه بها ، حفظها ولو كانت ألف بيت (؟!!) ثم يقول له :إن القصيدة ليست لك ، وهاك اسمعها مني ، ثم ينشدها كاملة ، ثم يردف : وهذا المملوك يحفظها أيضاً – وقد سمعها المملوك مرتين ، مرة من الشاعر ومرة من الخليفة – فينشدها ، ثم يقول الخليفة : وهذه الجارية تحفظها كذلك – وقد سمعتها الجارية ثلاث مرات- فتنشدها ، فيخرج الشاعر مكذباً متهماً .
التاريخ:: الأربعاء 29 أبريل 2009 | أرسلت بواسطة: دوش
التفاصيل ... | قراءة: 147 | تعليقات: 2
صفحة للطباعة  أرسل هذا المقال لصديق
| من هنا وهناك نشر في الأربعاء 29 أبريل 2009 .

  إقرأ الموضوع
من هنا وهناك إقرأ التفاصيل
أفادت دراسة نشرت الثلاثاء 31-3-2009 بأن الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة بات بإمكانهم أن يقللوا الى النصف مخاطر إصابتهم بأمراض القلب بفضل "حبة خارقة" تتضمن جرعات خفيفة من الأسبرين وغيرها من الأدوية المستخدمة لمعالجة ارتفاع ضغط الدم والكولسترول.
التاريخ:: الأربعاء 29 أبريل 2009 | أرسلت بواسطة: دوش
التفاصيل ... | قراءة: 73 | تعليقات
صفحة للطباعة  أرسل هذا المقال لصديق
| من هنا وهناك نشر في الأربعاء 29 أبريل 2009 .

  إقرأ الموضوع
من هنا وهناك إقرأ التفاصيل

قصة صمود وكفاح ونجاح وإنجاز.. لفتاة من ذوي الظروف الخاصة.. ولكنها تخطت إعاقتها.. وحققت نجاحات جميلة..

التاريخ:: الأربعاء 29 أبريل 2009 | أرسلت بواسطة: دوش
التفاصيل ... | قراءة: 106 | تعليقات
صفحة للطباعة  أرسل هذا المقال لصديق
| من هنا وهناك نشر في الأربعاء 29 أبريل 2009 .

  إقرأ الموضوع
من هنا وهناك إقرأ التفاصيل
ذكر تقرير إخباري السبت 28-2-2009 أن 567 سجينا في السعودية يسعون إلى مواصلة تعليمهم العالي، والحصول على شهادات الماجستير والدكتوراه في اختصاصات مختلفة.
تابعوا..
التاريخ:: الأربعاء 29 أبريل 2009 | أرسلت بواسطة: دوش
التفاصيل ... | قراءة: 84 | تعليق: 1
صفحة للطباعة  أرسل هذا المقال لصديق
| من هنا وهناك نشر في الأربعاء 29 أبريل 2009 .

  إقرأ الموضوع
من هنا وهناك إقرأ التفاصيل
قصة كفاح..!!

تستحق القراءة..

أم عبد الهادي المري، التي تعمل فرّاشة في الابتدائية الرابعة عشرة بالجبيل، تستحق أغلى الأوسمة. ليس لكونها حصلت قبل شهور قليلة على شهادة الثانوية العامة وهي على أبواب الستين، وليس لأنها التحقت مؤخرا بكلية التربية بالبنات في الخفجي للحصول على شهادة البكالوريوس في تخصص اللغة العربية، بل لأنها أم عظيمة، أنجبت 11 ابنا وابنة وأحسنت تربيتهم في ظروف صعبة ووسط مجتمع يقلل من شأن الفرّاشة ويحط من قدرها وإنسانيتها. إحدى بناتها تدرس الدكتوراه في نيوزيلندا واثنتان تدرسان الماجستير، والبقية يبلون بلاء حسنا في صفوفهم الدراسية المختلفة.

تابعوا التفاصيل..
التاريخ:: الأربعاء 29 أبريل 2009 | أرسلت بواسطة: دوش
التفاصيل ... | قراءة: 80 | تعليقات
صفحة للطباعة  أرسل هذا المقال لصديق
| من هنا وهناك نشر في الأربعاء 29 أبريل 2009 .



Designed by ArSites